ادخل عن طريق الفيسبوك

جبال الالب 2015-04-13

جبال الالب

بواسطة: Roni Damo - بتاريخ: 2015-04-13

تستقبل مناطق جبال الألب البافارية (جنوب ألمانيا)، بغاباتها ووديانها العميقة وبحيراتها، هواة التزلج على الجليد وهواة سباق الزوارق المائية على حد سواء، لأنها تحتفظ بجمالها الأخاذ وهوائها النقي طوال فصول السنة الأربعة. وليس غريبا أن يطلق على جبال الألب البافارية وخصوصا الجزء الشرقي منها اسم شرفة الألب المشمسة، لأن الشمس هناك تسطع على سطوح الثلج في الشتاء وتلتمع على صفحات المياه في الصيف. تقع جبال الألب البافارية في جنوب ألمانيا وتمتد جنوبا وشرقا نحو النمسا وسويسرا. وهي مناطق تمتد بين جبال الغوي وجبال تشيمغاو نحو الشمال لتصل إلى جبال فيترشتاين وامرغاور التي تنتهي في العمق السويسري. وتتميز المنطقة ببحيراتها العديدة التي تعتبر بحيرات مثل تيغرنزي وفالخنزي وشليرزي من أهمها واشهرها على مستوى السياحة. وتكثر في المنطقة سلاسل جبال الألب الكلسية التي تلمع بلونها الأبيض في ضوء الشمس طوال السنة. وفي حين ترتفع قمم الجبال إلى 3000 م عند الجبال الكلسية تشق الوديان شقوقها الخضراء بعمق 700 ـ 1000 متر، وتنتشر البحيرات على ارتفاع 500 ـ 700 متر وتبقى بالتالي مرتفعة كثيرا عن سطح البحر. وتحول الطبيعة المتنوعة هذه المنطقة «واحة» امينة لمختلف أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض. 
وتعتبر جبال الألب البافارية، خصوصا الكلسية منها، حديثة العهد قياسا بسلاسل الجبال الأخرى في المنطقة مثل جبال ارمغاو وجبال زاوية نهر الايزار. ويقدر العلماء أن هذه السلسلة نشأت قبل 70 مليون سنة، اي ابان العصر الجليدي، بسبب تحرك طبقات الأرض. وتشكل الجبال الشاهقة، والمناطق الوعرة الأقل ارتفاعا عند أقدام الجبال، من أكثر مناطق الجوالين وقادة الدراجات في ألمانيا. وتتيح الجبال المحيطة بمدينة باد تولز الفرصة أمام هواة التسلق للتدرب على تسلق أو ارتقاء الجبال الصغيرة. كما تتميز هذه المنطقة بصخورها الجبلية العالية التي نحتها الزمن بأشكال وزوايا تلفت النظر. وترتفع قمة جبل فيترشتاين هنا إلى 2964 مترا وتكثر على سفوحه الوعول الضخمة وأرانب الثلج، التي تعيش على ارتفاع 1300 متر، والصقور الكبيرة التي يزيد طول جناحيها عن 2م وتتنقل بين القمم. ويقول الألمان إن أبقار وديان جبال الألب البافارية هي الوحيدة التي يمكن مقارنتها بأبقار سويسرا على سفوح الجبال المقابلة. 
وتعتبر باد تولز من أشهر مدن المنطقة التي كانت حماما عليلا يزوره المرضى حتى القرن التاسع عشر. وتحولت منذ ستينات القرن العشرين إلى منطقة ينابيع ومياه معدنية وحمامات طين تمتد على يسار نهر الإيزار ومنطقة مدينة قديمة تمتد على الجهة اليمنى من النهر. 
يبدأ شارع السوق القديم (القرن السابع عشر) في المدينة عند نهر الإيزار، حيث كانت تصل البضائع النهرية، ويمتد خلال الكنائس والبيوت القديمة. ويمكن لمن يعبر الجسر على النهر أن يصل إلى «المنطقة الصحية» التي تعج بالمصحات والمياه المعدنية الغنية باليود والكبريت. وتشرئب قمة جبل الكلافير (البيانو) شمال المدينة حيث تبدو كنيسة لونهاردي (بنيت عام 1705) البيضاء على قمته. ويجد البعض متعة كبيرة في الصعود على الاقدام إلى الكنيسة كي يلقي نظرة على المنطقة.



للمزيد من Roni

   مقالات في مجال عالم السفر


شاطئ الحب المخفي من أجمل وأشهر الشواطئ حول العالم

لولا صوت الأمواج التي تمسح بلطف رمال الشاطئ، لما علم الناس بوجوده مهما كانوا قريبين منه. ف..

بورا بورا

تبدو جزيرة بورا بورا كما لو كانت مشهداً خيالياً لأحد الروايات الرومانسية، بزرقة سمائها الص..








اضف تعليق
الاسم (مطلوب)
البريد الالكتروني (سري ولن يظهر للاخرين) (مطلوب)
الموقع
التعليق

تعليقات