متقوليش دولة وحقوق وتقوليش انك مكيف وعايش فوق ياخي شوف الناس حواليك شوف وطنك كيف مسروق شوف شعبك شوف ارضك شوف قبر جِدك كيف محروق فيق يا اخي .. ارفع راسك اصحى .. شو بتفكر يا مخلوق رجِّع وطنك بأيدك اعمل ثورة ارفع صوتك متخليش الشباب يروق دَِمر عَمِر اهدم كَسِر .. حاول رجع حقك ...
تم التاكد من خلال فرز النتائج الأخيرة للكنيست في اسرائيل أن القائمة العربية فقدت المقعد الخامس لحساب قائمة اليهود بيتنا التي ربحت المقعد الثاني عشر .
السلام عليكم في وسطنا العربي ، نحمد الله حمداً كثيراً على النتائج الطيبة التي قدمتها القائمة العربية الموحدة ، 5 اعضاء كنيسيت عرب ، اي طلب الصنع عائد الى مقاعد البرلمان الاسرائيلي ، بينما مرشح مدينة طمرة الاخ ابو حسن محمد حسن كنعان ، بقي حالياً خارج الاطار السياسي ، لكن ………. عودة ...
من احد الفروق الواضحة او المفروضة ضمناً بين الأطر السياسية والحركات المحلية العائلية في الانتخابات المحلية هو ان الحركات السياسية تقوم بإشراك كادرها الملتزم في اختيار قيادته الذي بدوره يكون النواة والجدار اما الحركات المحلية التي تولد قبل الانتخابات المحلية وتموت بعدها فإنها غالبا ما تعتمد على طرق الاوليغاركيا او الاوليغارشية في اختيار قياداتها آخذتاً اولويات الحكم الملكي في اول قرار لها بعدم تعديل قيادة الحركة ( الرئيس المنتخب ) كل ذلك على حساب نظام سوستياليزم اي اشتراكي في إنجاح المشروع الانتخابي . بإختصار شديد مشروع قانوني مئة بالمئة للهط ونهب وتوظيف وتقسيم كعك لمن هم حول الطاولة ألحركية التي هي وليدة الموسم الانتخابي ، ولعل الحركات السياسية البرلمانية تأخذ ببعض مما تقوم بها الحركات العائلية في مشاريعها السلطوية على الصعيد المحلي ، ولكنها تخضع لرقيب ومسائلة حزبية وغالباً ما تعاقب ان نهجت طرق غير سليمة على الصعيد المحلى والأمثلة كثيرة . ونرى ان النظام العائلي في الحكم المحلى لم تتغير فيه طرق بناءه منذ ان نشأ ، والأسس هي ذاتها حتى وإن تغيرت فيها مصطلحات تسميتها كحركات شبابية او حركات نهظوية او حركات تقدمية شاملة لجميع شرائح المجتمع المحلي فكلها مسميات لا تغير من مضمونها بشيئ ! ولن تتغير لإسباب اجتماعية فكرية ونهج حمائلي تقليدي سنقوم بشرح الأسباب بالجزء الثاني
قصيدة جديده بلا عنوان .. لعلكم تختارون انتم العنوانبالله عليكِ اقتربي فلم اعد قادرا على الفراق ولا تقاطعيني .. قد يحلو لك كلامي هذا نهايةً وقد تستمعين بهذا السياق اقتربي قليلا لا تترددي ها قد اصبحت في ذروة الاشتياق لكِ انت وحدك احن واطوق واموت مكابرةً ونفاق اقتربي قليلا ما بكِ .. دعيني امارس طقوس الحب ! أترضين بان يُقال عني هكذا ؟ اترضين بأن اكون بالحب عاق ؟ افسحي لي المجال هذه المرة فقط هذا اليوم كي اقول لك كلام من نوعٍ اخر كلام لا ذراع له ولا ساق كلامي ارتجله الان لاجلك اخترتك انتِ .. وغزاني قلبك وابدع في الاختراق .. تريثي ولا تقتليني فانا اريد ان ابقى معك يوما اخر اتاكد فيه منك واعرف السر الذي لاجله اكتب وكي ادرك ما معنى كلامي .. وما يكون هو هذا الشئ العملاق ! محمد عيسى
قصيدة بعنوان دولة حقوقمتقوليش دولة وحقوق وتقوليش انك مكيف وعايش فوق ياخي شوف الناس حواليك شوف وطنك كيف مسروق شوف شعبك شوف ارضك شوف قبر جِدك كيف محروق فيق يا اخي .. ارفع راسك اصحى .. شو بتفكر يا مخلوق رجِّع وطنك بأيدك اعمل ثورة ارفع صوتك متخليش الشباب يروق دَِمر عَمِر اهدم كَسِر .. حاول رجع حقك عشان بالاخر متكنش محقوق ... فلسطينك .. تذكر حقك بالارض ما تنكر هاي ارضي وارضك والهم فيها ما الهم حقوق ! ومتقوليش دولة وحقوق! محمد عيسى
للاسف القائمة العربية الموحدة فقدت المقعد الخامستم التاكد من خلال فرز النتائج الأخيرة للكنيست في اسرائيل أن القائمة العربية فقدت المقعد الخامس لحساب قائمة اليهود بيتنا التي ربحت المقعد الثاني عشر .
القائمة العربية الموحدة ..انتصار فاق التوقعاتالسلام عليكم في وسطنا العربي ، نحمد الله حمداً كثيراً على النتائج الطيبة التي قدمتها القائمة العربية الموحدة ، 5 اعضاء كنيسيت عرب ، اي طلب الصنع عائد الى مقاعد البرلمان الاسرائيلي ، بينما مرشح مدينة طمرة الاخ ابو حسن محمد حسن كنعان ، بقي حالياً خارج الاطار السياسي ، لكن .......... عودة محمد حسن كنعان ليست مستحيلة ، الموضوع موضوع وقت وليس اكثر ، فخروج احد الاعضاء الخمسة ليس مستحيلاً ، هناك امكانيات جديدة تطرح الان على الساحة السياسية في اسرائيل ، وقد تكون وصول القائمة العربية الموحدة للائتلاف الحكومي ، مع حكومة يسار ، يعني الامر ممكن ، فراح يكون عنا وزير عربي جديد مع الحكومة ويا ساتر لانه الامر مزعج كثير ، مش جاي عبالي اشوف الطيبي الا قضى حياته يحارب الحكومات الاسرائيلية ، محتل كرسي متطور علموضة بالحكومة الجديدة ، نترك الامر للمستقبل ، فالموضوع موضوع وقت مش اكثر ، وما راح اخفي مفاجئتي من يائير لبيد ، الا فعلاً افحمني ، نظرياً هو اكبر حزب في الكنيسيت لانه مش عبارة عن ائتلافات انما حزب جديد بكل معنى الكلمة تحياتي ابو داود
تحليل سياسي ل غدير طه ذياب - طمرةغدير طه ذياب ومقال تحليلي لانتخابات الكنيسيت وابعاد المقاطعة ، المقال اثار كم هائل من ردود الفعل ، مصوتين ومقاطعين ، احييك غدير ذياب على هذه المهارات التحليلية والطرح الصريح الحقيقي . عشية انتخابات الكنيست الإسرائيلية, وكَتعقيب ورد على العديد من "الستاتوسات", التعليقات والتعقيبات التي قرأتها على جدران أصدقائي في الشبكة الإجتماعية "الفيسبوك", أكتب لكُمْ ما يلي: نحن المواطنون العرب في هذه الدولة, عرب ال-48 أو فلسطينيو ال-48 أو عرب الداخل الفلسطيني, نعيش في واقع معقد نادر وفريد من نوعه, فنحن من جهة جزء لا يتجزأ من الأمة العربية ككُل وجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني بشكل خاص, ومن جهة أخرى نحن مواطنون في دولة اسرائيل, ونحمل بطاقات هوية زرقاء. هذا الواقع المعقد النادر والفريد من نوعه, جعل كل فرد منا يعيش في حالة من الازدواجية في المعايير ونوع من الإنفصام في الهوية وتشتت لا متناهي وعسير, فجزءٌ من كلِّ واحدٍ لا يزال يبكي ويتألّم على من هُجّر واستشهد من إخواننا الفلسطينيون عند قيام هذه الدولة وينتحب على فلسطين المغتصبة, ونتيجة لذلك يحقد على الدولة الإسرائيلية ويرفض الإعتراف بها وبمؤسساتها كالكنيست, ويرى بذلك جزءً من التطبيع والتنازل عن الحق الفلسطيني في هذه الأرض, ولكن من ناحية أخرى نراهُ يتعلم في مدارس وجامعات هذه الدولة, يصوت بل ويرشح نفسه لخوض انتخابات السلطات المحلية والبلديات, يتعامل مع جميع مؤسسات الدولة كالتامين الوطني والبنوك والبريد والوزارات على اختلافها كوزارة الداخلية والعدل والقضاء, ويتعامل مع جميع الشركات الحكومية كشركات الكهرباء والمياه وغيرها. وسؤالي هنا: ما الفرق بين الخوض في الكنيست الإسرائيلي وبين الخوض في مؤسسات الدولة وشركاتها الحكومية؟ لماذا هذا الازدواج في المعايير؟ نقطة اخرى أود التطرق إليها: نحن المواطنون العرب في هذه الدولة نُعتبر أقلية أثنية, والسياسة التي قامت عليها هذه الدولة ولا زالت تنتهجها هي سياسة "فرّق تَسُد". وسؤالي هُنا: أليس حريٌّ بنا أن نتشبث ببعضنا البعض إسلام كُنّا مسيحيون أو دروز, بدلاً من أن نُنجح سياسة هذه الدولة بأيدينا, ونقود أنفسنا إلى حالة من الضعف وعدم القدرة على التأثير والتغيير كأقلية, حين نفتح مجال الحديث عن دين كل واحدٍ فينا؟؟ النقطة الثالثة التي أود التطرق إليها تتعلق بثلاث إمكانيات رئيسية لحل الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية: الإمكانية الأولى تكمن في اسقاط الدولة الإسرائيلية وقيام دولة فلسطينية, وهذه الإمكانية غير واردة في الأفق, ونحن كعرب ال-48 لا نستطيع الشروع او التدخل فيها. الإمكانية الثانية تكمن في قيام دولتين بجانب بعضهما البعض, إحداهما لليهود وإحداهما للعرب بما يشملنا نحن عرب ال-48, وهذه الإمكانية واردة ولكن لدي تحفظات كثيرة عليها. الإمكانية الثالثة تكمن في قيام دولتين دولة اسرائيل كدولة لليهود وللعرب القابعين فيها (نحن عرب ال-48), ودولة فلسطين بعد ايجاد حل لعدم التواصل الجغرافي بين غزة والضفة. بالإمكانيات الثلاث وبكل الحالات, كُلنا نتفق على أننا كمواطنين عرب في هذه الدولة لا نملك إلّا أن نسعى لبناء جيل كادح متعلم نستطيع عليه بناء سيادة ذاتية وحكم ذاتي لنا كأقلية عربية, وذلك لتعبيد طريق لتقرير مصيرنا بأيدينا, بالتوازي مع الحل الذي سيكون للأمة الفلسطينية الإسرائيلية. ولا يُخفى على عاقل أنَّ هذه السيادة الذاتية او الحكم الذاتي المرجو لن يتحققا ونحن قاعدون وقابعون في بيوتنا ونرفض التعامل مع الدولة ومؤسساتها, وإنما سيؤخرهما وقد يهدم أبسط السبل لنجاحهما. لذلك قولوا لي بربّكُم, عمّا يَتحدث هؤلاء اللذين يدعون إلى مقاطعة الدولة ومؤسساتها وشركاتها ألحكومية بشكل عام ومقاطعة الكنيست بشكلٍ خاص؟ على ماذا يستندون؟ لذا وبناءً على كل ما سلف, أنا أتوجه إليكم جميعاً وأطلب منكم التوجه لصناديق الإقتراع والتصويت لأي حزب عربي تشاءونه غداً, ليس ذلك فقط وإنما أطلب منكم تحمل مسؤولية إقناع كل الناس من حولكم بذلك. معاً جميعاً نستطيع التأثير والتغيير والارتقاء كأقلية إلى ما نسعى.
مقاطعة او لا- ميسان صبحاقدم لكم تعليق رائع ، صادفته بالفيسبوك ، ومستمر بنشر كل ما يصادفني على الانترنت ، لانه فعلاً في اشياء بتنكتب بتختفي بعدين بالوقت الا هي بتستحق تخليد وبتستحق انه ناس اكثر يشوفوها ، فتحياتي للمناضلة ميسان صبح تاريخيًّا فرضت علينا المواطنة الاسرائيلية واعتبرنا فرضها وسيلة نضال وتميّزنا بإيماننا بأننا نحن الناطور الذي لم يغادر القرية وظلّ حارسًا وحاميًا للبيوت والتراب. وطوال هذه السنوات اندرج ولا زال يندرج نضال شعبنا في فلسطين التاريخية تحت المساحة المتاحة لنا في النضال من قبل دولة الاحتلال .. ويندرج نضالنا تحت اطار المواطنة والديمقراطية . إن التصويت أو الامتناع عنه للانتخابات البرلمانية اليوم الثلاثاء يندرج في الديمقراطية الاسرائيلية، فإنك تصوّت هاد حق ديمقراطي إلك كمواطن في هاي الدولة وإنك تمتنع عن التصويت كمان هاد حق ديمقراطي إلك كمواطن في هاي الدولة . المقاطعة مشروع وعشان تقاطع بدك مشروع بديل والمشروع البديل اصلا طرحه التجمع الوطني الديمقراطي ولليوم رغم المحاربة لإنجاحه فش تجاوب من الاحزاب والحركات السياسية في الداخل .. المشروع هو الحكم الذاتي الثقافي والاقتصادي وهاد ضمن انتخاب مباشر للجنة المتابعة وجعلها الجسم الشرعي اللي بمثلنا كأقلية عربية . بالنسبة للمزايدات والتنظير الزايدات عن حدهن والتخوين المطروح بالنقاش .. ما بدي احكي فيه لإنه بحبش أحط حالي بقفص اتهام مرفوض أصلا وبقبلش أبرر حالي وابرر مواقفي واحكي مين انا وشو انا ووين انا . أخيرا البرلمان مش بس ائتلاف ومعارضة ومين قال اصلا انه المعارضة بالبرلمان ما بيطلع بإيدها تغيّر ؟؟ معظم القوانين اللي سنوها النواب العرب عادت بالفائدة على الجماهير العربية مثل تشغيل النساء وكل ما يخص التعليم وغيرهن كثير ... وثم انه انا ما بدي اعمل ترانسفير لحالي وبدي مين يعلّي صوتي ويحكي بالبرلمان. بالبرلمان فش كراسي بتبقى فاضية ال120 كرسي بدو ينقعد عليهن ... فخلي قسم من هالكراسي يقعد عليهن نواب عرب من أضعف الايمان (هاي اذا عنجد هني بيعملوش اشي حسب ادعاء البعض) بلا ما يقعدوا عليهن اليمين المتطرف عشان كل هاد اطلعوا صوتوا بكرا ... وصوتوا للأحزاب العربية
المقاطعة في انتخابات الكنيست وأسباب ظهورها - عبدالله مريحان المقاطعين للانتخابات ثلاثة انواع ، النوع الاول هم اصحاب الأيديولوجيات الخاصة القائمة على منهج فكري للشخص ذاته وهم شريحة صغيرة ،، وهؤلاء يجب احترامهم وعدم نزع او زعزعة مواقفهم ، النوع الثاني هم المقاطعون دون اسباب موضحة ، غالباً تكون عدم إدراك لاهمية التصويت او تقديم المشاغل اليومية عن اداء حق التصويت أو كلى السببين معاً ، وهنا تقع مسؤولية المرشح بتفعيل أساليب توعية نوعية عن مدى اهمية التصويط ، والنوع الثالث هم المقاطعون لأسباب شخصية تتمحور على عدم ثقة بين الناخب والمرشح وغالباً ما تكون عدم الثقة مصحوبة بتجربة مسبقة ، وهنا أيضاً دور مضاعف للمرشح في بناء ثقة جديدة بينه وبين الناخب . وفي وسطنا العربي حينما كان الحزب الشيوعي بالبدء داخل الكنيسيت ومن ثم وليده حزب الجبهة، ومع وجود الحزبان الا انه كان الإقبال للتصويط للأحزاب الصهيونية دارجاً وذلك لاسباب كانت باقتناع الفئة الاكبر بأن الأحزاب العربية كأقلية داخل الكنيسيت الاسرائيلي غير قادرة على حل وربط بمشاكلنا الحياتية ، وإلى يومنا هذا تجد العبارات تلك متداولة بالأوساط الغير منفتحة سياسياً، ولهذا اعطت لنفسها درعاً واهماً بأسباب دعمها للاحزاب الصهيونية واركها للأحزاب العربية ،، وكان في الأوساط السياسية للاحزاب الصهيونية تلك من يعمل على شد الناخب العربي لصالح الحزب بإقضاء المصالح والوعود حتى ان الاحزاب تلك وضعت لنفسها خطط عمل في الوسط العربي وإقامة الندوات كما فعل الحزب الديني المتشدد شاس في النقب الى انه مع خلال الوقت نزع المواطن العربي ثقته من الاحزاب الصهيونية بشكل تدريجي وأيضا مثالنا في منطقة النقب التي جرت العادة ان القبائل والعشائر دعمت الاحزاب الكبيرة بعيدا عن الاحزاب العربية ومع مرور الوقت أخذت العشائر تعدل من انتماءاتها الحزبية وتحديدا حين ظهور الحركة الاسلامية على الساحة السياسة ودخولها في الوسط البدوي تزامناً مع عدم وفاء الاحزاب الصهيونية بوعودها . وهكذا بدء تحول لمفهوم التوجه السياسي وفرض حاضر من نوع لآخر يعزز على الانتماء لأبناء الشعب الواحد ونزع قوة ليست بقليلة من الاحزاب الصهيونية لتصب في صناديق الاحزاب العربية حيث اننا نرى سنويا الانخفاض في اندماج الوسط العربي
محمد حسن كنعان المرشح السادس - طمرةكلنا مع ابن البلد ، محمد حسن كنعان المرشح السادس ، ابن مدينة طمرة ، مرشح رقم 6 القائمة العربية الموحدة ، يمكن ما عملش اشي للبلد ولا للمجتمع الا بصوتلوا ، بس صدقوني انه بستاهل نصوت للقائمة العربية عشان ابو حسن ، لانه انسان نظيف ، وبتواصل دائم مع الجمهور ، وحتى لو بالمرة او مستحيل يوصل الكنيسيت مع القائمة العربية الموحدة لكن ابو حسن انسان قبل كل شيء ، والا بقعد معه بعرف عن شو بحكي ، مش شرط الانسان يكون قاريء مليون كتاب او يعني مثقف مثل هل المثقفين بس الشرط انه يكون انسان وبتواصل مع كل فئات المجتمع . وهاي المرة محسومة بطمرة ابو حسن ان شالله اربع الاف صوت من طمرة بس ، والمرشح الرابع بيطلع من القائمة العربية الموحدة ، ومع اني بعرف انه فش اله סיקוי لكن لازم نصوت لابن الجليل والمنطقة ، مجبور يكون عنا تمثيل من المنطقة الله معانا ومعاكم
الطيبي ومقال اعجبني عنهبعرفش مين كتب المقال ، لكنه فعلاً متميز ، وبحكي عن حقيقة احمد الطيبي ، وقديش غير صحي تكرير نفس الاسلوب في مجتمعنا ، بيجي شخص من غير فكر ومن غير طرح ، وبعمل حزب ، بهاي البساطة سألني صديق عن رأيي في الطّيبي، وهذا كان جوابي.. لست معنيًّا بالطيبي الشخص، إنما بالطيبي النموذج، وبالثقافة التي تنتجها شخصية مثل الطيبي. الطيبي نموذج للبرلماني الخدماتي، الذي بلا مشروع، بلا برنامج، بلا تيار، بلا نتاج ثقافي وفكري، بلا تأثير على المفاهيم السياسية وتطويرها وتغييرها، بلا تحديات يفرضها. هو شخصٌ يملك حزبًا، هكذا تمامًا، إنسان يملك حزبًا ملكًا.. أسماه "الحركة العربية للتغيير"، فإن سألت الناس، من في الحزب غير الطيبي؟! من هو الثاني بعده؟! ما هو مكتبه السياسي؟ لجنته المركزية؟ مؤسساته وهيئاته الحزبية؟ منابره الإعلامية؟ لن يجبك أحد؟! لو سألت الناس ما هي طروحات الحركة العربية للتغيير السياسية؟ الناس لن تجيبك لأن غالبيتها العظمى لن تعرف أن اسم حركته هو كذلك؟ هم يعرفون الطيبي وفقط. أين كوادر هذا الحزب؟ الحركة الطلابية في الجامعات؟ مخيماته، ومعسكراته، وفعالياته، وأنشطته، مسيراته واعتصاماته وحملاته، تواجده على الأرض بين الناس؟ قواعده الشعبية؟ علاقته بالمجتمع المدني؟ بالمؤسسات الأهلية؟ هل في حزبه مثقفون بارزون؟ أكاديميون؟ أدباء وكتاب؟ خبراء في مجالات معينة؟ أناس مع تجارب ناجحة؟ نشطاء مجتمع مدني؟ ليس في حزبه إلا الطيبي. هذا من ناحية؛ أما من ناحية أخرى فالطيبي شخصية خطابية مبدعة في الكلام، ومتحدث جيد وبارع.. ولكنه أيضًا مهرج بارع، يكثر من التهكم والسخرية، ويعشق الظهور الإعلامي لدرجة أنه يفتعل المواقف افتعالًا، ويفتعل الخطابات النارية، بمناسبة ومن دون مناسبة لكي يظهر في وسائل الإعلام. لسنا بحاجةٍ إلى ممثل بارع ومفوه خطيب، وإلا للجأنا إلى المسرحيين وأهل الدراما ليمثلونا خير تمثيل.. هو تمامًا يذكرني بشخصية "الدغري" التي أداها في حينه دريد لحام.. إنه مختارٌ أو شيخ عشيرة لديه حزبٌ ومقربون وعائلة تستفيد من هذا الحزب. شخصية كهذه من الخطر جدًّا أن تكون نموذج قائد جماعة، أي جماعة، خاصة جماعة تخضع لحكم الاستعمار، في عيون العالم وفي عيون الأجيال القادمة بالذات.. من الأمور المريعة في الطيبي، ظاهرة "المال السياسي" وما ينخرط تحت هذا العنوان من أمور، فهو يعقد صفقات مع جامعات أردنية خاصة، مع رؤسائها وعمدائها وملاكها، صفقات اقتصادية بحت، من خلال جمعية أقامها كمكتب تواصل مع الجامعات الأردنية، وبموجب هذه الاتفاقات يحصل على مقاعد في الجامعات، ويوزعها على شكل أرباع وأثلاث وأنصاف منح على الطلاب الجامعيين السنافر المساكين، ويوهمهم بأنه يخدمهم، وبالمقابل يأخذ منهم رسوم إنجاز إجراءات تسجيل للمنحة والحصول عليها مبلغ وقدره.. يعني المنح لديه قطاع تجاري خاص، يشتري بها أصوات الناس.. ومن ثقافة "المال السياسي" لديه أصلا، أنه وبدلا من أن يصرف ما يتلقاه من أموال تمويل الأحزاب على مؤتمرات وأنشطة ومعسكرات سياسية وثقافية وفكرية ومشاريع، فإنه ليل نهار تجده ينظم العشوات والغدوات والإفطارات الجماعية وأمور من هذا القبيل.. هذا هو الطيبي باختصار بالنسبة لي.. حالة من السخف والتهريج السياسي المبالغ به والمفرط..